الجمعة، 18 فبراير، 2011

الشهيد

لعل من المحزن والمخجل ان في بلدي عندما يقال الشهيد يتذكر ابناؤه ويتبادر الى اذهانهم الشهيد فهد الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه وكتبه من الشهداء والصديقين وحشره مع الانبياء والابرار ونحن هنا لسنا في موضع ذكر تضحيات الشهيد فهد الاحمد او مواقفه فالحكومه لم تقصر بهاذا الجانب وهو يستحق ذلك ولكنها غصه تتكر كل عام وتتجدد في اكثر من موقف والغصه بسبب اقتصار تكريم الشهداء المستحق على الشهيد فهد الاحمد دون غيره من الشهداء فمن دوري رياضي في اغلب الالعاب الجماعية والفردية الى صالات رياضية ومنطقة سكنية وافلام وثائقية وكتب اغلبها بدعم ورعاية حكومية وهاذا الشيئ تشكر عليه الحكومة ولكن ما يحزن هو التقصير مع باقي الشهداء ممن كانت تضحياتهم لا تقل او تزيد على تضحيات الشهيد ابن الاسرة والسبب مازال مجهولا والتفريق مستنكر فكلهم ابناء لهاذا الوطن ضحوا بالروح وارخصوها في سبيل تحرير ارض الكويت والتفريق بينهم بالتكريم المستحق مخجل جدا .
نحن الان على اعتاب الذكرى العشرين لتحرير الكويت من الغزو العراقي كما نسميه نحن المواطنين او الغزو الصدامي كما يحلوا للحكومه تسميته يتجدد التساؤل لماذا لا يكرم الشهداء كما كرم الشهيد فهد الاحمد ولماذا لا تخلد ذكراهم وتنشر مواقفهم وتوثق كما حصل مع الشهيد فهد الاحمد اتساؤل هل تريد الحكومة من كل اسرة او قبيلة او طائفه ان تجتهد وتقوم بواجبها اتجاه ابنائها ؟ ولماذا لا تبادر الحكومة وتقتدي بحكومات العالم في تكريم ابناءها الشهداء ؟؟ لماذا عندما يذكر الشهيد نظن انه فهد الاحمد فقط ؟
انني كمواطن كويتي لم اتشرف بصلة قرابة مع اي من الشهداء او الاسرى ولكن احس بالتقصير الحكومي معهم وادرك وادرك حزن اهاليهم من هذه الناحية كنت اتوقع من الحكومه ان تنتج فلما وثائقيا او ان تطبع كتابا تاريخيا عنهم او ان تسمي شوارع ومدارس الكويت باسمائهم كنت اتوقع منهم ان يعلموا هاذا الجيل في المدارس ماذا فعل ابناء الكويت في الغزو وفي حروب الكويت الاخرى وكيف ضحوا في سبيل تحرير ارضهم وارض غيرهم من العرب ولكن لم يحصل ذلك بل وتواطئت وزارة التربية عبر مناهجها باخفاء السطور القليلة التي كانت تذكر الغزو وطمست معالمه وحتى الجمعيات المعنية بالشهداء والاسرى انشئت بجهود شعبية في بدايتها وتبنتها الحكومة بعد ذلك ورعت ابناء وارامل الشهداء وزوجات وابناء الاسرى ولكن الموضوع ليس ماديا ولكنه للتاريخ .
لك الله يا شهيد الوطن وهو ارحم الراحمين ذكرك في كتابه الكريم ووعدك وهو خير الواعدين ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)) ال عمران

نعم يا شهيد لا تنتظر من حكومة دولة الكويت ان يعرف اطفال اليوم اسمك او ان يعرفوا ماذا فعلت للكويت او ان تكون نموذجا للتضحية لان حكومة الكويت اكتفت بشهيد واحد وعلمت ابناءها تضحياته وخلدت اسمه وانت يجازيك الله خير ما صنعت .
اخيرا اقول لا يزايد احد على استحقاق الشهيد فهد الاحمد وعلى انجازاته وتضحياته وبطولاته ولكن كل الشهداء يستحقون ما قدمته الحكومه اتجاهه ورحم الله شهداء الكويت واسكنهم فسيح جناته

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

من اجل غد افضل تجمع السور الخامس امام مجلس الامة

بيان التجمع الخامس


بسم الله الرحمن الرحيم
ارحلوا لنفرح بأعيادنا الوطنية

يدخل اليوم شهر فبراير شهر الأعياد الوطنية شهر الاستقلال والتحرير شهر الفرحة التي يتطلع إليها ويستحقها الشعب ، فرحة تتوجها الحرية وتزدان بالتنمية وتتباهى بالديمقراطية الحقيقية وتفاخر بالدستور .
تلك الفرحة التي أصبحت أملا وحلما في ظل حكومة انتهكت الحريات وأهدرت ثروة الشعب وشوهت ديمقراطيته وتراجعت عنها ولم تتقدم بها وفرغت دستورنا من محتواه وروحه ، حكومة لم يعد يأمن الشعب على نفسه وحياته وثرواته في وجودها ، حكومة لم تزدنا إلا حسرة على حالنا المتخلفة في ظل عالم متقدم ومنطقة تجاوزتنا بمراحل بينما كنا يوما أنموذجا لها وفي صدارتها .
حكومة حصادها في شهرين فقط : ضرب لنواب الأمة ، وسحل لأساتذة الدستور واعتقالهم ، وملاحقة السياسيين وزجهم في السجون ، وضرب صحفيين ، و اختطاف مواطن وقتله تحت التعذيب وتشويه سمعته أمام أطفاله ومجتمعه بعد أن يتموا وترملت زوجته .
ولم تكتف الحكومة بذلك بل تصر بصلف على عدم المبالاة والاستهتار بكل ذلك فترفض استقالة وزيرها وزير الداخلية المسئول السياسي عن جريمة قتل مواطن تحت التعذيب وتصر على بقائه ، فيلجأ نواب الأمة لحقهم الدستوري ليوقفوه على منصة الاستجواب فتات الحكومة لترتكب جريمة أخرى لا تقل بشاعة وظلما إذ تتواطأ مع رئيس مجلس الأمة وبعض النواب الذين ضيعوا حق الشعب وتعلق جلسات مجلس الأمة تتجاوز بذلك الدستور واللوائح وتضرب بالمادة ( 106 ) من الدستور والتي تنص على التالي : ' للأمير أن يؤجل، بمرسوم, اجتماع مجلس الأمة لمدة لا تتجاوز شهرا, ولا يتكرر التأجيل في دور الانعقاد الواحد إلا بموافقة المجلس ولمدة واحدة, ولا تحسب مدة التأجيل ضمن فترة الانعقاد ' تضرب بها عرض الحائط كعادتها لتمنع الشعب من إقامة العدل وأخذ حق المجتمع الذي انتهكت حرمته ودماؤه وكرامته وحريته .
لقد آمنا دائما بأن النصوص المجردة لا تدب فيها الحياة إلا بإصرار الشعب على إقامتها والحياة في ظلها ، وأن المؤسسات مهما تعددت مسمياتها وواجهاتها فهي إما أن تكون معبرة عن مصالح الطامعين وأصحاب النفوذ ، وإما أن تكون معبرة عن إرادة الشعب ووسيلته لتحقيق آماله ن ومنا نراه اليوم ونعيشه مع الأسف هو أن المؤسسات والسلطات جميعها أصبحت تعبر عن مصلحة رئيس الحكومة وغاية بقائه وفي جنب ذلك ينتهك كل محرم دستوري ويتجاوز على كل محظور اجتماعي ، ويهدر كل معصوم مقدس .
ورغم ذلك سنفرح في شهر أعيادنا الوطنية ، سنفرح بحضور مجلسنا مجلس الشعب في موعد انعقاد جلسة العدل وإقامة الحق جلسة 822011م بحضور نواب الأمة الذين يمثلون شرعيتها ، سنحضر ليحتضن بيت الشعب سياسيينا وكتابنا ورموزنا ، سنحضر ليدوي في جنبات بيتنا النداء المستحق يكفي الكويت حزنا ولتدعينا يا حكومة وتدعيها تفرح .
إننا في السور الخامس ندعو الشعب الكويتي للحضور إلى مجلس الأمة بيت الشعب يوم الثلاثاء الموافق 822011م الساعة 11 صباحا متمسكين بحقنا الشرعي في عقد الجلسات معلنين رفضنا لبقاء هذه الحكومة ونهجها غير الديمقراطي .


حضوركم واجب وطني وباذن الله اول الحاضرين